تعجبت صحيفة "الوول ستريت جورنال" اﻷمريكية من موقف حزب النور الداعم لوثيقة لجنة الخمسين المعينة من قبل العسكر والتي تمنع إنشاء أحزاب على أساس ديني وتضعف بشكل كبير من الصبغة اﻹسلامية التي تميز بها دستور 2012م.

 

وأشارت إلى أن الحزب بمواقفه اﻷخيرة سار على نفس موقف أنصار نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في إشارة إلى تنظيمه فعاليات وحملات وندوات لتشجيع المصريين على التصويت لصالح مسودة دستور الانقلاب بالتزامن مع حملة قوية يقوم بها عدد من رجال اﻷعمال، وعلى رأسهم طارق نور المقرب من عائلة مبارك.

 

وأضافت أن حزب النور استخدم كأداة للتغطية على القمع الذي يتعرض له اﻹخوان المسلمون، كما أن موقفه من مسودة الدستور يتنافى مع اعتراض ممثلة في لجنة الصياغة على عدد كبير من المواد.

 

ونقلت عن محللين سياسيين كخليل العناني المتخصص في شئون الحركات اﻹسلامية بمعهد الشرق اﻷوسط ومقره واشنطن أن حزب النور يعاني من انقسامات شديدة ومن المتوقع أن يصبح معارضة تجميلية للنظام الحالي، وهي المعارضة التي يريدها النظام.