حذرت منظمة الأمم المتحدة من أن جمهورية إفريقيا الوسطى ستواجه أزمة إنسانية، في الوقت الذي يفر فيه السكان من مناطق الصراع إلى معسكرات شديدة الزحام، وتفتقر إلى مرافق صحية مناسبة.

 

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة فإن أكثر من 1000 شخص لقوا حتفهم منذ ديسمبر الماضي، فيما نزح نحو 935 ألفًا من منازلهم في جميع أنحاء البلاد، ويحتاج نحو 2.2 مليون آخرين لمساعدات إنسانية.

 

كانت المنظمة حذرت الإثنين الماضي من أن البلاد على شفا كارثة، وقالت إن نصف سكان بانجى، البالغ عددهم 513 ألفًا، اضطروا للنزوح من منازلهم، هربًا من أعمال العنف.

 

وكان ميشيل جوتوديا قد أجبر الرئيس فرانسوا بوزيزي على الفرار إلى خارج البلاد.