هاجم سفير الكيان الصهيوني اﻷسبق بالقاهرة تسافي مازيل جماعة اﻹخوان المسلمين وطالب اﻹعلام الغربي والحكومات الغربية وخاصة أمريكا والاتحاد اﻷوروبي بدعم الانقلاب في مصر، معتبرًا أن الجماعة تمثل تهديدًا مشتركًا لهم.

 

وأشار في مقال نشره بصحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية إلى أن جماعة اﻹخوان تسعى ﻹقامة خلافة إسلامية واستطاعت خلال العقود الماضية الانتشار في العالم وعمل مراكز إسلامية وفروع لها بالعديد من الدول.

 

وطالب مازيل اﻹعلام الغربي وحكوماته بعدم التركيز على أن ما حدث في مصر انقلاب عسكري على رئيس منتخب والوقوف بدلاً من ذلك مع العسكر في مصر ضد اﻹخوان الذين وصفهم بأنهم كالذئب في ثياب الحمل.

 

وزعم أن اﻹخوان يعلنون دائمًا أنهم يعارضون اﻷنظمة عبر الوسائل الديمقراطية لكنهم مستعدون لاستخدام العنف من أجل تحقيق أهدافهم، مشيرًا إلى مقتل 350 من أفراد الجيش والشرطة على يد جماعات مسلحة وصفها بأنها خرجت من عباءة اﻹخوان.

 

وتعتبر تصريحات مازيل دليلاً واضحًا على دعم الكيان الصهيوني للانقلاب في مصر ووقوفه مع سلطات الانقلاب ضد إرادة الشعب المصري الذي اختار رئيسه وبرلمانه ودستوره ثم جاء العسكر وأطاحوا بهم جميعًا بعد أن فاز اﻹخوان في كل الانتخابات التي تلت اﻹطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.