قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية إن مظاهرات أمس التي انطلقت في عدد من المدن المصرية وجهت ضربة جديدة لحكومة الانقلاب العسكري والتي كانت تسعى لفرض الاستقرار في البلاد قبيل الاستفتاء على مسودة دستور لجنة الخمسين المعينة باعتبار أن تمرير الدستور سيعطى انطباعًا بأن الحكومة مستقرة وتحظى بتأييد شعبي هي وخارطة الطريق التي فرضها الجيش.

 

وأشارت إلى أن الجمعتين الماضيتين شهدتا تطورًا جديدًا وحشودًا ضخمة في شوارع مصر مطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي للسلطة، وذلك قبل أيام من الاستفتاء على الدستور وسط عنف شديد من الشرطة لم تشهده مصر منذ أشهر، مما يشير إلى وصول حالة الصراع اﻷهلي بالبلاد إلى الذروة من جديد.

 

 


وأضافت أن الجامعات المصرية وخاصة جامعة اﻷزهر شهدت تكثيفًا للمظاهرات الرافضة للحكومة الحالية والمطالبة بعودة الرئيس المنتخب مجددًا للسلطة.