كتب- حبيب أبو محفوظ

اعتبرت حركةُ المقاومةِ الإسلاميةِ "حماس" قرارَ حكومةِ العدو الصهيوني اليوم بمنع مرشحي الحركة من المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي لدائرة القدس عدوانًا سافرًا، وتدخلاً مرفوضًا ومدانًا في الشأن الفلسطيني الداخلي، مضيفةً أنه يكشف طبيعةَ الديمقراطيةِ التي يريدها الأمريكيون وحلفاؤهم، موضحةً أن العدو يرفض بذلك أن يختار الشعب الفلسطيني- بحرية- من يمثله في المجلس التشريعي.

 

ودعت حماسُ السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية إلى مواجهةِ قرارِ حكومةِ العدو هذا وإسقاطه، ورفضه "بصراحة وحزم"، وجددت حركة المقاومة الإسلامية ثقتها بالشعب الفلسطيني وقدرته على فرض إرادته، كما دعته لتحدي القرارات الصهيونية، والرد على هذا الاعتداء الصهيوني الجديد بحق القدس ورجالها وأبنائها المجاهدين، من خلال منح الثقة لمرشحي قائمة الإصلاح والتغيير على صعيد مدينة القدس، وعلى صعيد قائمة الوطن كذلك، بُغْيَةَ إفشالِ إرادةِ العدو، بحرمان الحركة وقوائمها من أصوات المقدسيين الذين خبروا عطاءات رجالات الحركة، وتضحياتهم ووفائهم للمدينة المقدسة وأبنائها.

 

وختمت حماس تصريحها بأنها ستظل ثابتةً على مبادئها، متمسكةً بحقوق الشعب الفلسطيني، ملتزمةً نهجَ المقاومةِ، متابعةً بالقول: إن هذه الاجراءات لن تَفُتَّ في عَضُدِ الحركة، ولا في استعداد أبنائها للجهاد والتضحية، والعمل من أجل خدمة شعبهم وقضيتهم.

 

يُذكر بأن مجلس الوزراء الصهيوني كان قد صادقَ الأحد 15/1/2006م على السماحِ لفلسطينيي القدس الشرقية بالمشاركةِ في الانتخاباتِ التشريعية الفلسطينية، مستثنيًا حركةَ المقاومةَ الإسلاميةَ حماس من القرار، وقال رئيس الوزراء الصهيوني "بالإنابة" إيهود أولمرت: إنَّ (إسرائيل) لن تسمحَ- بأي حالٍ من الأحوالِ- لحركةِ حماس بدخول القدس، أو إجراء دعاية انتخابية هناك، مشيرًا إلى أنه تمَّ توضيح هذا الأمر لجميعِ الأطراف المعنية.