قالت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" إن مؤيدي حكومة الانقلاب في مصر مصابون بهيستيريا التجسس التي تجعلهم يعتقدون أن هناك مؤامرات خارجية تحاك ضد مصر عبر طيور ودمى.

 

وأشارت إلى تحقيق النيابة العامة المصرية في بلاغ يتهم شركة فودافون لشبكات المحمول بعمل إعلان يحمل في طياته أكوادًا عن عملية إرهابية قادمة سيقوم بها اﻹخوان المسلمون في مصر.

 

وأضافت أن مقدم البلاغ يدعى أحمد سبايدر وهو من مؤيدي الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذي زعم أن إعلان الدمى المتحركة يحمل شفرات سرية عن عملية إرهابية قادمة، وهو ما نفته الشركة بشكل قطعي ساخرة من مثل هذا البلاغ المقدم ضد شركة عالمية تقوم بالترويخ لخدماتها.

 

وقالت الوكالة إن جو المؤامرات والتجسس والتخوين ظهر في مصر بشكل مكثف بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي؛ حيث احتجزت الشرطة طائرًا قادمًا من الخارج وحمامة بزعم حملهما لأدوات تجسس وميكروفيلم.