أكدت الناشطة القبطية ماجي مجدي إن فترة حكم الرئيس محمد مرسي هي الأفضل بالنسبة للأقباط مقارنة بما كان يحدث معهم في فترات حكم رؤساء مصر السابقين.
واستعرضت عبر صفحتها علي "فيس بوك" أحوال أقباط مصر خلال فترات حكم مصر منذ عبد الناصر ووصولا لحكم الرئيس الشرعي محمد مرسي.
وتساءلت : هل تعلم أن جمال عبد الناصر منع بناء الكنائس و أحرق المسيحيين في بعض قراهم في الصعيد؟وكان حين يجتمع بالقساوسة يضع المسدس على طاولة الاجتماعات كتهديد لهم علي حد تعبيرها.
وأضافت: هل تعلم أن السادات اعتقل البابا شنودة و نفاه واعتقل قيادات كنسية كبيره وشدد على منع بناء الكنائس.
وتابعت: هل تعلم أن مبارك ذو الزوجة المسيحية راقب الكنائس عن طريق أمن الدولة ولم يكن باستطاعة الكنائس تغيير (جلدة حنفيه) بدون الرجوع لأمن الدولة، كما شدد أيضا على منع بناء الكنائس، وقبل الثورة بأيام قمع مظاهرات المسيحيين في شوارع ناهيا؟.و هل تعلم أن المجلس العسكري داس على المسيحيين بالدبابات؟.
في المقابل قالت ماجي إن الرئيس مرسي عين مستشارا مسيحيا، ومنح الدستور في عهده المسيحيين حقوقا لم يحلموا بها علي حد تعبيرها، كما ألغى أمر رقابة أمن الدولة على الكنائس و ألغى قرار عدم بناء الكنائس.
وأشارت إلى أن الإخوان المسلمين في حزبهم أعضاء مسيحيون وعلى قوائم انتخاباتهم مسيحيون كما أنهم دائما ما كانوا يحضرون احتفالات الأقباط بأعياد الميلاد، و أن باقي الأحزاب الإسلامية و على رأسها حزب النور كانوا يصفون ذلك بالحرام.
واختتمت قائلة: هل تعلم أن المسيحيين الآن يعتقدون أنهم في ورطه كبيرة، لأنهم يخشون عودة مرسي خوفا من الانتقام لكن لو حدث ذلك فسيرون و يكتشفون أنهم مصريون أولا و أخراً و شركاء في الوطن.