قالت صحيفة "ذي جلوب أند ميل" الكندية إن اﻷوضاع في مصر تحت حكم المجلس العسكري الحالي الذي انقلب على الرئيس المنتخب محمد مرسي تتجه من سيئ إلى أسوأ في ظل قراراته التي يعادي بها ملايين المصريين والتي تعيد مصر إلى عهد الطغاة الذين أطاحت بهم ثورات الربيع العربي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إجراءات العسكر في مصر تدفع الشعب للغضب في ظل اعتقال الصحفيين ومنع المظاهرات وحظر المعارضة؛ مما يعني أن العسكر ليسوا مقتنعين بالديمقراطية وليست لديهم نية لقبول نتائج صناديق الاقتراع.

 

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها أن اﻷسبوعين الماضيين شهدا تنكرًا واضحًا من قبل العسكر للديمقراطية وثورات الربيع العربي، مشيرة إلى أن قرار إدراج جماعة اﻹخوان المسلمين كمنظمة إرهابية دون تقديم أية أدلة تسبب في معاداة ملايين من المصريين من غير اﻹخوان للعسكر.

 

وأشارت إلى أن العسكر يحاولون اجتثاث جماعة ظلت محظورة معظم فترة وجودها قبل 85 عامًا وفشلت جميع اﻷنظمة في القضاء عليها نظرًا لتشعب جذورها وخدماتها الاجتماعية والصحية الواسعة التي يستفيد منها ملايين المصريين والتي باتت محظورة منذ اﻷربعاء الماضي.

 

وأبرزت الصحيفة دخول نشطاء ثورة 25 يناير كأحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة في إضراب عن الطعام بسبب سوء معاملتهم في السجن وحبسهم لمجرد تظاهرهم بدون تصريح.

 

وأشارت إلى أنه من المستحيل تخيل انتخابات حرة ونزيهة في ظل اعتقال الصحفيين وحظر المعارضة.