وصف الكاتب اﻷمريكي ستيفن ليندمان في مقال نشره مركز أبحاث العولمة الكندي على موقعه على شبكة اﻹنترنت الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب بأنه رجل واشنطن والذي تربطه علاقات وثيقة بالبنتاجون.
وأكد الكاتب أن الحكومة المدنية الحالية في مصر ﻻ تحظى بأي شرعية باعتبارها حكومة معينة غير منتخبة وأشخاصها أشبه بالدمية وأن السيسي والمجلس العسكري هم من يديرون البلاد وأن الولايات المتحدة متواطئة مع المجلس العسكري في مصر للانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وشبه الكاتب السيسي ببينوشيه تشيلي، في إشارة إلى جنرال شيلي الذي انقلب في سبتمبر 1973م على الرئيس المنتخب بانقلاب مخطط من قبل وكالة الاستخبارات المركزية اﻷمريكية، مضيفًا أن الولايادة المتحدة ﻻ ترضى بالديمقراطية وتحكم في الداخل بواسطة جهاز اﻷمن الداخلي هناك.
وشدد على أن جرائم السيسي وانتهاكاته ﻻ تختلف كثيرًا عما فعله بينوشيت ضد شعبه من قتل واعتقالات وتعذيب وإخفاء قسري ومطاردة لكل من يعارضه.
وأضاف أن مصر تشهد حاليًّا إرهاب دولة في ظل انقلاب من يحكمونها اﻵن على المسار الديمقراطي وإصدارهم قرارات دون الرجوع إلى القضاء في إشارة إلى اعتبار اﻹخوان منظمة إرهابية.