قالت صحيفة "ذي هندوستان تايمز" الهندية إن العسكر في مصر عليهم أن يدركوا بأن الذهاب إلى صناديق الاقتراع غير ممكن بدون اﻹخوان المسلمين وأن أي مكسب حالي سيكون على المدى القصير فحسب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن النظام الحالي المكون من العسكريين والعلمانيين سيواجه مشكلة تتعلق بشرعيته، طالما أن اﻹخوان وهم أكبر فصيل إسلامي سياسي في مصر ممنوع من المشاركة والتعبير عن الرأي في العملية السياسية.

 

وأضافت أن استبعاد اﻹخوان من الحياة السياسية يعني منح مساحة أكبر للجماعات اﻹرهابية المسلحة التي نشطت حاليا في مصر والذين كان يقف أمامهم اﻹخوان المسلمون كجماعة إسلامية محافظة ترفض العنف واﻹرهاب.

 

وأكدت أن كثير من الهنود فرحوا بعودة مصر مجددا ليحكمها نظام علماني، إلا أن هذا النظام سيظل يواجه مشكلة تتعلق بشرعيته في ظل القمع والعنف الذي يمارس على اﻹخوان لمنعهم من المشاركة في الحياة السياسية.

 

وأضافت أن اﻷزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر والتي ساءت أكثر مما كانت منذ رحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك عن كرسي الحكم تتطلب تكاتف الجميع وإشراك اﻹخوان مجددا في العملية السياسية.