كتب- حسين التلاوي
بدأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعايتها الانتخابية للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة والمقرر لها 25 يناير الحالي، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن برنامجها الانتخابي الذي يشدد على خيار المقاومة للحصول على الحقوق الفلسطينية، بينما واصلت الولايات المتحدة حملتها على الحركة محذرةً من حكومة تضم حماس.
وأشارت وكالات الأنباء إلى أن حركة حماس- التي تشارك لأول مرة في الانتخابات التشريعية- تدخل بقائمة "التغيير والإصلاح" مؤكدةً أن استطلاعات الرأي تمنح الحركة تقدمًا كبيرًا يساعدها على تحقيق "نتائج مهمة".
وقال بيان الحركة الذي يحمل برنامجها الانتخابي: "نحن ملتزمون بمحاربة الاحتلال وبقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، كما أننا نلتزم بالدفاع عن الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل".
كما أشار البيان إلى أن الحركة تعمل على أن تدخل المجلس التشريعي الفلسطيني للعمل على الإصلاح وإزالة الفساد و"تعزيز قوة الشعب الفلسطيني".
من ناحية أخرى، ذكر تقرير في إخبارية (الجزيرة) الفضائية اليوم أن الولايات المتحدة تؤيد حق فلسطينيي القدس الشرقية في التصويت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية؛ حيث قالت إنه "من حق الفلسطينيين في أي مكان في التصويت" دون الإشارة تحديدًا إلى مدينة القدس فيما يعتبر موافقة ضمنية على تصويت هذه الفئة التي لم يتضح بعد الموقف الصهيوني منها وإن كان يتجه إلى الموافقة.
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد أعلنت سابقًا على لسان وزيرة الخارجية كونداليزا رايس أن الأمريكيين يرفضون مشاركة حركات المقاومة الفلسطينية، كما حذرت من إمكانية تقليص المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية في حال تشكيل حكومة تضم وزراء من حماس.
وفي ذات الإطار، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن محمود عباس أكد أن الانتخابات ستجري في موعدها.
ميدانيًا، أشارت وكالات الأنباء إلى أن حركة الجهاد الإسلامي قد أطلقت 6 صواريخ على منطقتي سديروت وعسقلان في داخل الكيان الصهيوني ردًا على استشهاد 3 من عناصرها في توغل صهيوني بمدينة جنين أمس الأول الخميس، وقد ردَّ الصهاينة على القصف بإطلاق المدفعية الصهيونية على ما يسميه "المنطقة العازلة" شمال قطاع غزة.