خاص- القدس المحتلة
هددت عناصر تابعة لحركة فتح في مخيم "قلنديا" بالقدس المحتلة، بالتعرض لأنصار الحركة الإسلامية ولعائلاتهم في حال لم تتراجع حركة حماس عن التقرير الذي تناول أحداث "قلنديا" وورد فيه أسماء الأشخاص الذين تعرَّضوا لقائمة التغيير والإصلاح وأفشلوا مهرجانها الدعائي في المخيم يوم الجمعة الماضي.
وكان مرشحو حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للانتخابات التشريعية عن دائرة القدس أعربوا عن استنكارهم وشجبهم لِما قامت به حركة فتح يوم الجمعة 6/1/2006م، من تعطيلٍ وتخريبٍ لعقد مهرجانٍ انتخابيٍّ لكتلة "الإصلاح والتغيير" في المخيمِ بالقدس المحتلة؛ حيث قامت عناصر من حركة فتح بتجريفِ الأرض التي كان من المقرر أن يُقام عليها المهرجان، بالإضافةِ لمنع الناس بالقوةِ من الوصول إلى مكانِ المهرجان، من خلال إطلاقِ النار عليهم ورشقهم بالحجارة.
وقال مرشحو "الإصلاح والتغيير" في بيانٍ أصدروه يوم الجمعة: "فوجئنا بالمسلحين والملثمين من حركة "فتح" يُطلقون النار ويرشقون أنصارنا بالحجارة ويضربونهم، مستخدمين العصي والجنازير والبلطات لثنينا عن ممارسةِ حقنا الطبيعي في القيامِ بالدعاية الانتخابية، مما أدَّى إلى إصابةِ قرابة عشرة من المشاركين بجروحٍ مختلفة، كما قاموا بحفرِ أرضِ الملعب الذي كان مُعدًّا للمهرجان بالجرافات وملئوه بأطرِ السيارات، وحين توجهنا للعديد من مسئولي "فتح" المعروفين في رام الله والقدس فإنهم لم يحركوا ساكنًا ولم يُبادروا إلى حلِّ الإشكال وأظهروا عجزًا واضحًا عن فعلِ أي شيء".
وأكد البيان أنَّ "هذه الخروج عن القانون، والتعدِّي على الحرياتِ من شأنها أن تؤدي إلى فتنةٍ لا تُحمد عقباها"، محمِّلاً حركة "فتح" المسئوليةَ الكاملةَ عن هذه الحوادثِ الخطيرة وتبعاتها.
وتقدَّم مرشحو "الإصلاح والتغيير" عن دائرة القدس بالشكرِ لأهالي مخيم قلنديا "الذين أعربوا عن دهشتهم واستنكارهم وأسفهم الشديد لِما حصل من قِبل فئةٍ خارجةٍ عن كُلِّ الأعرافِ والتقاليدِ والقيمِ الإسلاميةِ والوطنية".