قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية إن تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية يجدد الشكوك حول قدرة الحكومة المعينة من قبل العسكر على حماية المواطنين أو حتى حماية نفسها قبل الاستفتاء على مسودة دستور لجنة الخمسين.

 

وتوقعت الصحيفة أن تشدد قوات اﻷمن من حملتها القمعية المنصبة في اﻷساس على جماعة اﻹخوان المسلمين، والتي لم تستثن غير اﻹسلاميين المعارضين للنظام الحالي.

 

وأشارت إلى أن مسئولي الحكومة الحالية دأبوا على اتهام اﻹخوان بالمسئولية عن الهجمات اﻹرهابية في البلاد، لكنهم لم يقدموا أية أدلة قوية تثبت تلك الاتهامات.

 

وتحدثت الصحيفة عن أن جماعة أنصار بيت المقدس المسلحة أعلنت أكثر من مرة مسئوليتها عن كثير من الهجمات المسلحة ضد الجيش والشرطة، وانتقدت الجماعة اﻹخوان لعدم حملهم السلاح في وجه السلطات.

 

وأبرزت الصحيفة حالة الفوضى التي شهدتها مدينة المنصورة أمس خلال تشييع جنازة عدد ممن قتلوا في التفجير، مشيرة إلى اقتحام بعض المشيعين مكاتب محاماة ومحلات تجارية بحجة صلتها بجماعة اﻹخوان.