قالت صحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية: إن سلطات الانقلاب العسكري التي أطاحت بأول رئيس منتخب ديمقراطيًّا في مصر وسعت من دائرة قمعها لتشمل بجانب اﻹسلاميين الليبراليين والعلمانيين الذين وضعوا أيديهم في أيديهم للإطاحة بالرئيس محمد مرسي واﻹخوان المسلمين من السلطة في يوليو الماضي.
وأشارت إلى اﻷحكام الصادرة بحبس النشطاء أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل من رموز ثورة 25 يناير والذين اتفقوا مع العسكر للإطاحة بالرئيس مرسي عبر تنظيم مظاهرات ضخمة باتت مجرمة في النظام الحالي.
ونقلت الصحيفة عن هيومان رايتس ووتش أن السلطات تبعث برسالة مفادها أنها ﻻ تقبل باﻷصوات المعارضة في أي وقت وذلك بعد امتداد المحاكمات لتشمل اﻹسلاميين وغير اﻹسلاميين خاصة من شاركوا في ثورة 25 يناير.