قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية: إن البيانات الصادرة عن جهات التحقيق مع الرئيس محمد مرسي واستخدامها لعبارات التخوين واﻹرهاب والتآمر كشفت عن انتقائية القضاء المصري للقضايا التي ينظرها، وتجاهله للجان تقصي الحقائق التي أثبتت عدم اقتحام سجن وادي النطرون من جانب أي شخص.

 

وأضافت: إن العبارات التي ظهرت في بيانات فضاة التحقيق تعيد للذاكرة تصريحات الرئيس المخلوع حسني مبارك التي تجاهل فيها نزول الملايين ضده في الشوارع زاعما وجود مؤامرة غربية ضده.

 

وأكدت منظمات حقوقية أن الاتهامات الموجهة للرئيس محمد مرسي وقيادات اﻹخوان وقيادات حركة حماس وحزب الله اللبناني من الصعب للغاية التأكد منها وكشفت عن أن القضاء المصري مسيس.

 

واعتبرت الصحيفة أن التصعيد القضائي الحالي من قبل حكومة حازم الببلاوي المدعومة من الجيش هو محاولة متصاعدة للقضاء على جماعة اﻹخوان المسلمين التي وقفت مع الرئيس محمد مرسي.