القدس المحتلة- خاص
استنكرت كتلةُ الإصلاح والتغيير ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للانتخابات التشريعية عن دائرة القدس قيامَ مجموعة تابعة لحركة فتح أمس الجمعة 6/1/2006م، بتعطيل مسيرة ومهرجان انتخابي لكتلة "الإصلاح والتغيير" في مخيم "قلنديا" بالقدس المحتلة.
وذكر بيانٌ صادر عن الكتلة: "فوجئنا بالمسلحين والملثمين من حركة "فتح" يطلقون النار ويرشقون أنصارنا بالحجارة ويضربونهم، مستخدمين العصي والجنازير والبلطات لثنينا عن ممارسة حقنا الطبيعي في القيام بالدعاية الانتخابية، مما أدى إلى إصابة قرابة عشرة من المشاركين بجروح مختلفة، كما قاموا بحفر أرض الملعب الذي كان مُعدًّا للمهرجان بالجرافات وملأوه بإطارات السيارات، وحين توجهنا للعديد من مسئولي "فتح" المعروفين في رام الله والقدس فإنهم لم يحركوا ساكنًا ولم يبادروا إلى حلّ الإشكال وأظهروا عجزًا واضحًا عن فعل أي شيء".
وأضاف البيان: "إننا إذ ندين ونشجب هذه الأعمالَ الرعناء، فإننا نوجه نداءنا إلى لجنة الانتخابات الفلسطينية، وإلى السلطة وأجهزتها الأمنية، لحماية حقنا المكفول في إدارة حملتنا الانتخابية".
وأكد البيان أن "الخروج عن القانون، والتعدّي على الحريات من شأنها أن تؤدي إلى فتنةٍ لا تُحمد عقباها"، محمّلاً حركةَ "فتح" المسئولية الكاملة عن هذه الحوادث الخطيرة وتبعاتها.
وحملة الكتلةُ حركةَ فتح المسئوليةَ الكاملة عن هذه الحوادث الخطيرة وتبعاتها، في الوقت الذي تقدمت فيه مرشحو "الإصلاح والتغيير" بالشكر الجزيل لأهالي مخيم قلنديا "الذين أعربوا عن دهشتهم واستنكارهم وأسفهم الشديد لما حصل من قِبل فئة خارجة عن كل الأعراف والتقاليد والقيم الإسلامية والوطنية".
من جهةٍ أخرى أكّد استطلاعٌ للرأي أجراه (المركز الفلسطينيّ للإعلام) على شبكة الإنترنت، أنّ 64% ممّن استطلعت آراؤهم حول إمكانيّة أنْ تتسبّب خلافات حركة "فتح" الداخليّة بتأجيل الانتخابات التشريعيّة، رأوا أنّ ذلك وارد.
وعن تعليقات البعض على السؤال المطروح في الاستطلاع، اعتبر البعض أنّ تلك الخلافات إنّما هي مؤامرة من بعض المنتسبين لـ"فتح" لفرض واقع التفرّد بالقوّة، فيما رأى البعض الآخر أنّ ما يحصل هو تخبّط بسبب عدم توقّع بعض المنتسبين لـ"فتح" أنّ الحركة يمكن أن ينافسها تيّار آخر ويشاركها القرار والإدارة.