قالت صحيفة "اﻹندبندنت" البريطانية في افتتاحيتها: إن الانقلاب العسكري أعاد مصر إلى ما قبل الربيع العربي، مشيرة إلى أن مصر اﻵن أصبحت دولة الخوف في ظل الحملة القمعية التي شنتها أجهزة اﻷمن على مؤيدي الرئيس محمد مرسي، والتي لم يُرَ مثلها من قبل في عهد الرؤساء السابقين، سواء جمال عبد الناصر أو أنور السادات أو حتى حسني مبارك.

 

وأضافت أن مشكلة الانقلابيين أنهم ﻻ يعترفون سواء القيادات العسكرية أو أنصارهم بأن ما حدث في 3 يوليو هو انقلاب عسكري على رئيس منتخب ديمقراطيًّا.

 

وشددت على خطورة محاكمة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في ظل انقلاب عسكري ارتكب مجازر غير مسبوقة في تاريخ مصر ضد المتظاهرين؛ الذين وصفتهم الصحيفة بالسلميين.