كتب- محمد هاني
أكد الدكتور محمد الهندي- رئيس المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي- أنَّ المقاومةَ الفلسطينية مستمرة، ما دام الاحتلال الصهيوني باقٍ على أرضِ فلسطين، موضحًا أنَّ مشروع المقاومة غير مرتبط برحيلِ رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون أو بقائه في سدة القرار.
وقال الهندي في بيانٍ له تلقَّى (إخوان أون لاين) نسخة منه اليوم الخميس 5/1/2006م، أنَّ ما حدث لسفاح صبرا وشاتيلا ومرتكب مجزرة جنين هو أنَّ الله تعالى أراد أن يُريح البلاد والعباد منه؛ حيث أمدَّ الله شعبنا بوسائل أسرعت في القضاءِ عليه، بعد أن تملكته الحسرة والأسى والعجز أمام صمود شعبنا الصابر وهو يرى قذائف المقاومة من طراز (القدس 101) تضرب العمقَ الصهيوني جنوب المجدل المحتل.
وشدد القيادي البارز في الجهادِ الإسلامي على أنَّ الإدارةَ الأمريكية وغيرها من حلفاء وأصدقاء شارون الذين سارعوا دائمًا لإنقاذه من ورطته السياسية لن يتمكنوا هذه المرةَ من إنقاذه من المرض الذي ألمًّ به.
ودعا الهندي إلى استمرارِ المقاومةِ والجهادِ حتى زوال الاحتلال وتحرير كامل التراب الفلسطيني من الاحتلال الصهيوني.
وتعليقًا على المعلومات التي تُفيد بأنَّ الاحتلالَ الصهيوني قام "خِلسة" ببناء كُنيس تحت الحرم القدسي الشريف قال الهندي: نحن في حركةِ الجهاد إزاء التهديدات والاعتداءات التي يتعرَّض لها المسجد الأقصى المبارك نُطالب المجتمع الدولي بإصدار موقف واضح يُدين فيه التهديدات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، والضغط على الكيانِ الصهيوني كي يُوقف فورًا الحفريات التي تشكل خطرًا عليه، كما ندعو الأنظمة العربية والإسلامية إلى وقفةٍ جادةٍ في مواجهةِ المخططاتِ الصهيونية التي تستهدف المسجد الأقصى وسائر المقدسات، وإلى تحمُّل مسئولياتها بالحفاظِ عليها.
وندعو أبناء شعبنا الفلسطيني للتصدي لمخططاتِ العدو التي تستهدف المساس بالمسجد الأقصى، كما ندعو الشعوب العربية والإسلامية لنصرةِ الأقصى والمقدسات، والدفاع عنه بكلِّ الوسائلِ المشروعة.
وأضاف: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هذه التهديداتِ المتواصلة، وسنحمي الأقصى والمقدسات بدمائنا وأرواحنا وفلذات أكبادنا، ونؤكد أنَّ الردَ على المساسِ بالمسجدِ الأقصى لا بد أن يكون متناسبًا مع القدسيةِ التي يحتلُّها في أفئدةِ أبناء شعبنا الفلسطيني بشكلٍ خاص، وأمتنا العربية والإسلامية بشكل عام.