نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية تحليلاً لقرار النائب العام إحالة الرئيس محمد مرسي وعدد من القيادات اﻹسلامية للجنايات بتهمة التخابر؛ اعتبرت فيه أن القرار هو في اﻷساس قرار عبد الفتاح السيسي الذي لجأ إلى القضاء بعد فشله في إسكات اﻹخوان المسلمين عن طريق الحملات القمعية العنيفة.
وأشارت إلى أن السيسي مصر على إسكات كل اﻷصوات المعارضة، وعلى رأسها جماعة اﻹخوان المسلمين التي أظهرت حتى اﻵن أنها موجودة في الشارع بمظاهراتها اليومية ومظاهرات طلابها بالجامعات.
وأكدت أن قرار اﻹحالة به كثير من التناقضات التي غفلت عنها النيابة، والتي حاولت فقط تجميع أكبر عدد من الاتهامات في محاولة ﻹسكات اﻹخوان ووضع آخر مسمار في نعشها.
وتوقعت الصحيفة سعي عبد الفتاح السيسي للرئاسة مستعينًا في ذلك بوسائل اﻹعلام التي تقف معه، فضلاً عن السياسيين الذين يدفعونه للرئاسة، وعلى رأسهم عمرو موسى وزير الخارجية السابق في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.