قُتل جنديان مصريان وأصيب عشراتٌ بجراحات مختلفة في اشتباكات دامية وقعت بين القوات المصرية وعددٍ من المسلَّحين الفلسطينيين أمس الأربعاء 4/1/2006م.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية (أ. ش. أ) إن مسئولين في الأمن الفلسطيني قالوا إنه قد جرى نقل 18 شخصًا إلى مستشفى رفح بغزة، من ضمنهم ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية.
وقالت مصادر صهيونية إن مصر دفعت بثلاثة آلاف جندي لحماية حدودها مع قطاع غزة بعد قيام بعض عناصر مسلَّحي كتائب شهداء الأقصى- التابعة لحركة فتح- بتفجير جزء من السور الحدودي بين مصر وغزة، مضيفةً أنَّ اشتباكاتٍ وقعت بين الجنود المصريين وعدد من المسلَّحين الفلسطينيين، وهو ما دفع القوات المصرية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع وأعيرة نارية في الهواء لتحذير عدد كبير من الفلسطينيين من عبور الحدود إلى الجانب المصري من رفح.
وقالت وكالة (رويترز) للأنباء إن ذلك دفع الفلسطينيين المتسللين إلى "إطلاق النار ورمي الحجارة" صوب القوات المصرية التي دخلت "في معركة بالعيارات النارية" مع الفلسطينيين طبقًا لمسئول أمني مصري!!
وقالت شبكة (CNN) الإخبارية الأمريكية إن مسلَّحين غاضبين بسبب اعتقال أحد زملائهم في غزة قد قاموا بالاستيلاء على جرَّافتين من مقر بلدية رفح وتوجَّهوا بهما نحو الحدود الفاصلة بين شطري مدينة رفح الفلسطيني والمصري وهدموا جزءًا من السور الحدودي بعد أن أغلقوا المعبر الحدودي بين غزة ومصر في وجه كبار المسئولين الفلسطينيين ومنعوهم من السفر، مطالبين بإطلاق سراح زميلهم المتَّهم بتنظيم عملية اختطاف ثلاثة من الرهائن البريطانيين في غزة قبل أيام.