اهتمَّت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اﻷمريكية بردود أفعال النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على اﻷخطاء التي ظهرت في لوحة الدعاية لدستور انقلاب 3 يوليو، والتي اعتبرها بعض النشطاء إهانة وعدم احترام للمصريين، كما أنها تدل على غياب الاحترافية لدى صناع القرار في البلاد.

 

وتساءل نشطاء عن طبيعة وشكَّل الدستور الذي من المتوقع أن يخرج من لجنة فشلت في عمل لوحة دعاية لدفع المصريين للتصويت على الدستور الذي كتبوه.

 

وقال نشطاء: إن اﻷولى أن يكتب على لوحة الدعاية "دستور لكل اﻷيرلنديين" وليس لكل المصريين بعد الاستعانة بصور أجانب من اﻹنترنت بدلاً من القيام بتصوير عدد من المصريين يمثلون شرائح المجتمع.