أجرت أكاديمية إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" لقاءً مع عدد من المراسلين والصحفيين ضمن برنامج تطوير اﻹعلام الذي تقوم به اﻹذاعة؛ حيث أكد عدد من المراسلين والصحفيين أن اﻷوضاع الإعلامية في مصر أصبحت صعبة بعد اﻹطاحة بالرئيس محمد مرسي.
وأشار مراسل صحيفة "اﻷهرام" المصرية بألمانيا إلى أن محررة الصحيفة رفضت تحقيقًا أجراه حول ردود اﻷفعال في ألمانيا بعد 3 يوليو؛ وذلك بسبب قيامه بإجراء حوارات فيه مع عدد من مؤيدي الرئيس محمد مرسي، مضيفًا أن المحررة أبلغته أنه غير مسموح بإتاحة مساحة لمؤيدي مرسي بالصحيفة.
وأكد عدد من المراسلين اﻷجانب بالقاهرة أن عملهم الحالي يواجه صعوبات واضطروا ﻹلغاء حواراتهم ومقابلاتهم الصحفية أكثر من مرة خوفًا على سلامتهم في ظل حالة العداء للمراسلين اﻷجانب بمصر حاليًّا وصعوبة تجديد اقامتهم بالبلاد.
وأضاف عدد من المشاركين أن الانقلاب العسكري دفع كثيرًا من الصحفيين لفرض رقابة ذاتية على التقارير التي يقومون بعملها في حين اختار البعض أن يسير على هوى سلطات الانقلاب في ظل معاناة شديدة يعاني فيها أصحاب التقارير المحايدة من أوضاع الصحافة واﻹعلام حاليًّا.