حذر نشطاء ليبيون وإسلاميون في تصريحات لصحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية من خطورة قيام الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا بالسعي لتشكيل قوة أمنية جديدة في ليبيا قوامها 8 آلاف مجند لتكون نواة للجيش الوطني الليبي.

 

وأكد محللون أن الخطورة تكمن في أن تلك الخطوة قد تدفع البلاد إلى حرب أهلية خاصة وأن القوة سيختارها وزير الدفاع الليبي المحسوب على التيار الليبرالي والعلماني الداعم لرئيس الوزراء مما يعني استبعاد اﻹسلاميين من تلك القوة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك توازنا للقوى حاليا في ليبيا فوزارة الدفاع محسوبة على الليبراليين والعلمانيين ووزارة الداخلية محسوبة على اﻹسلاميين ودخول قوة جديدة إلى المشهد قد تقود إلى حرب أهلية بالبلاد.

 

وأضافت أن اﻹمارات تحاول جاهدة دعم الليبراليين والعلمانيين هناك لمواجهة النفوذ القطري والتركي الذي كان واضحا خلال الثورة الليبية التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.

 

وتحدثت عن قيام اﻹمارات ودول خليجية بتمويل وتدريب بعض ميليشيا القوى الليبرالية هناك بالتزامن مع استعداد أمريكا لتدريب 4 آلاف ليبي في قاعدة تابعة لها ببلغاريا بينما تستعد بريطانيا وإيطاليا لتدريب اخرين لكل منهما.