وصفت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" دخول الطلاب ميدان التحرير أمس وبأعداد معتبرة بالضربة الدعائية الموفقة وإن كانت رمزية وموجزة لكنها جذبت عقول المتظاهرين بإمكانية وضع أقدامهم مجددا بالميدان الذي كان رمزا لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وأشارت إلى فرحة الطلاب وسجودهم شكرا فور دخولهم الميدان حيث رددوا هتافات ضد حكم العسكر ومطالبة بعودة الرئيس مرسي فضلا عن رفع شعار رابعة العدوية بالميدان.

 

وأضافت أن الشرطة فاجأت المتظاهرين بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع واقتحمت الميدان بمدرعاتها وتبعتها 6 مدرعات بعد ذلك تابعة للجيش بعد دفع المتظاهرين خارج الميدان.

 

وأشارت إلى أن الفعالية بدأت بمظاهرة حاشدة للطلاب اﻹسلاميين وغير اﻹسلامين داخل وفي محيط جامعة القاهرة إلا أن الطلاب اﻹسلاميين قرروا بعد ذلك التوجه إلى ميدان التحرير في حين حصر غير اﻹسلاميين مظاهرتهم بالمنطقة المحيطة بالجامعة.

 

وتحدثت الصحيفة عن عدم معرفتها السبب الحقيقي وراء عدم تصدي قوات اﻷمن للمتظاهرين وهم في طريقهم للميدان حيث رصدت اختفاء الشرطة من أمام مسيرة الطلاب الذين انتفضوا لمقتل زميلهم اﻷسبوع الماضي بمحيط الجامعة.