وصفت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية قانون التظاهر الصادر عن سلطات الانقلاب في مصر بالوحشي الذي يفرض قيودًا على الاحتجاجات العامة والذي يسلب أهم المكاسب التي حصل عليها الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير المتمثلة في حرية التظاهر والتعبير عن الرأي.
وأشارت إلى أن القانون يجرِّم الاعتصامات الليلية في إشارة إلى اعتصام ميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير الذي استمر 18 يوما وانتهى برحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وأضافت أن مؤيدي الرئيس محمد مرسي يخرجون في تظاهرات يومية بالجامعات وشوارع المدن للمطالبة بعودته ورفضًا للحكم العسكري وإصدار القانون؛ ما يعني تعرضهم لمزيد من القمع.
وتحدثت عن أن القانون يمثل انتصارًا للمؤسسة اﻷمنية في مصر التي استمرت لمدة 3 سنوات منذ سقوط مبارك في وضع دفاعي لكنها حصلت وفقًا للقانون الجديد على سلطات واسعة فيما وصفه النشطاء بشرعنة القمع!!.