حذرت شبكة "فرانس24" من خطورة تأثير التوتر السياسي بين مصر وتركيا سلبًا على الاتفاق التجاري بين البلدين في ظل إحجام مؤيدي النظام العسكري في مصر على زيارة تركيا خلال العطلات بالتوازي مع اعتبار المستثمرين اﻷتراك مصر وجهة خطرة بالنسبة لهم.

 

وأشارت إلى أن التوتر الراهن يعيد مصر إلى عهد مبارك الذي كان يعتبر تركيا ندًّا لبلاده ومنافسة على الزعامة في منطقة الشرق اﻷوسط، وحذرت من أن التوتر الراهن بين البلدين قد يقضي على سنوات التعاون الاقتصادي بينهما، والتي بلغت ذروتها خلال العام اﻷول من حكم الرئيس محمد مرسي.