ردًّا على تصريح وزير الخارجية الأمريكي "كيري" بأن "الإخوان" سرقت الثورة في مصر.. والجيش أعاد الديمقراطية.
أولاً: تقمصك لدور واعظ الديمقراطية في العالم أصبح مقيتًا ومفضوحًا، فأمريكا تبحث عن مصالحها وهذا حقها، ولكن بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة
حيث تبيحون لأنفسكم تدمير دول وسحق شعوب من أجل تحقيق مصالح الشعب الأمريكي وتاريخ في فيتنام والعراق وفلسطين موثق بل ومستمر حتى الآن.
ثانيًا: اتهامك للإخوان بسرقة الثورة اتهام لأمريكا ذاتها التي سعت بكل قوة للتعاون مع نظام الرئيس مرسي، فكيف تتعاملون مع سارق الثورة كما زعمتم بهتانًا!!.
ثالثًا: الثورة ثورة شعب مصر وشعب مصر اختار الإخوان في أربعة انتخابات متتالية بنسب أعلى من التي أجلست انت ورئيسك في السلطة الأمريكية.
رابعًا: لا نريد تدخلكم فلقد أصبحتم أسوأ نظام سياسي في العالم، إذ أنتم المسئولين عن أغلب الانقلابات العسكرية التي تحدث في الدول الساعية للتحرر والتحول إلى النظم الديمقراطية الحديثة.
خامسًا: أنتم الشريك والداعم الأول لأعتى نظام استبدادي ولصوصي في العالم إذا اعترفتم علنيًّا بدعمكم لنظام مبارك على مدار أربعين عامًا.
سادسًا: أنتم منتجو أسوأ منهج فكري سياسي عرفته البشرية البرجماتية السياسة؛ حيث قننتم به النفاق والكذب والخداع على أنه نظام ومنهج سياسي معتمد.
سابعًا: كيرى أيها الواعظ الكذوب أنتم المسئولون عما تعانيه المنظمات الدولية من فساد وتحول في أهدافها وغاياتها الإستراتيجية التي أسست من أجلها لتحقيق مصالح العالم؛ حيث حولتها إلى مؤسسات داعمة ومنفذة لأجنداتكم الخاصة على حساب ضعفاء العالم.
ثامنًا: كيري أنتم العقبة الكؤود أمام دول العالم الثالث الساعية للتحرر والديمقراطية والنهوض، وبإذن الله سنتجاوزكم ونقدم للعالم نموذجًا حضارية في التحول والبناء والمشاركة في إدارة العالم بقيم الحرية والعدالة والديمقراطية الحقيقية.
تاسعًا: خططتم ودبرتم وتأمرتم على أول نظام ديمقراطي منتخب في مصر والعالم العرب حرمتم الشعب المصري من حلمه وتجربته الوليدة، والآن تريد أن تكمل سيناريو المؤامرة، سيأتيك رد الشعب المصري العظيم ليعطيك درسًا في ضرورة عدم التدخل في الشئون الداخلية للشعوب الحية الحرة العظيمة.