أبرزت صحيفة "ذي هوفينجتون بوست" اﻷمريكية عن غضب المصريين من إقامة الحكومة المعينة من قبل العسكر لنصب تذكاري في ميدان التحرير الذي قتل فيه المئات خلال ثورة 25 يناير 2011م.
وأشارت إلى سخرية عدد من الناشطين على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي من تحرك حكومة الانقلاب لبناء النصب في ميدان التحرير قبل القصاص لدماء الشهداء الذين قتلوا على يد قوات اﻷمن.
وأضافت أن نصب التحرير لم يكن وحده الذي تسبب في حالة من الجدل والغضب بين النشطاء، مشيرةً إلى نصب رابعة العدوية الذي أقيم لتمجيد الجيش والشرطة في الميدان الذي قتل به عدد كبير من أنصار الرئيس محمد مرسي.
ونقلت عن محللين سياسيين دوليين أن نصب التحرير كان محاولة من قبل السلطات ﻹغلاق صفحة قتل المتظاهرين، مشددًا على أن إغلاق الصفحة ﻻ يمكن أن يتم قبل محاسبة القتلة.