نشرت صحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية حوارًا أجراه الكاتب اﻷمريكي الشهير ديفيد إجناتيوس مع اللواء محمد فريد التهامي مدير المخابرات العامة المعين في أعقاب الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأكد التهامي في الحوار أنه على اتصال دائم بجون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية اﻷمريكية "سي آي إيه" وكذلك مدير جهاز اﻷمن الداخلي بالولايات المتحدة أكثر من اتصاله بأي جهاز مخابرات آخر في العالم.
وكشف التهامي عن أن وزارة الداخلية أعادت التعاقد مجددًا مع الضباط الذين أقالهم الرئيس مرسي، وتحجج التهامي بأن الهدف من إعادتهم يعود ﻻمتلاكهم قدرات احترافية في العمل.
وأشار إلى أن محاولات دعم من وصفهم بالمعارضة المعتدلة في سوريا سواء بالمال والسلاح باء بالفشل بسبب تمكن جبهة النصرة هناك من السيطرة على السلاح، مضيفًا أن الحل الوحيد لسوريا هو الحوار من أجل خلق حكومة قوية.
وتحدث عن أن ليبيا تواجه مشكلة كبيرة بسبب ضعف الحكومة المركزية وحل محلها مسلحون قبليون، معتبرًا أن الحل هناك هو تدخل قوى خارجية لدعم تشكيل جيش جديد وحكومة مركزية هناك.
الجدير بالذكر أن أول حوار أجراه الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب كان مع صحيفة الواشنطن بوست التي قامت كذلك بإجراء أول حوار مع التهامي منذ الانقلاب.
وكان الرئيس محمد مرسي أقال التهامي من منصبه كرئيس لهيئة الرقابة اﻹدارية بعد اتهامه بالفساد والتستر على فساد الرئيس المخلوع حسني مبارك وأسرته.