أفرجت السلطات التونسية، اليوم، عن طاقم المركب المصري المحتجز قرابة الشهر وتحديدًا يوم وقفة عيد الأضحى؛ بتهمة اختراق المياه التونسية الإقليمية بدون تصريح.

 

وأكد أحمد نصار نقيب الصيادين أن النيابة التونسية بصفاقص قررت اليوم الإفراج عن 16 صيادًا مصريًّا تم احتجازهم على مركب الصيد "الحاج صالح الجديد" منذ شهر، كما قررت التحفظ على المركب واحتجاز رئيسها أنور أبو السعود الفقي ريس المركب ومحمد عبد القادر رزق الميكانيكى، لحين الانتهاء من القضية التى تنظرها المحكمة التونسية، والتي قررت تغريم صاحب المركب 600 ألف جنيه مصري.

 

وأشار "نصار" إلى أن الصيادين سيصلون مطار القاهرة مساء اليوم قادمين من تونس، وتستعد قرية برج مغيزل التابعة لمركز مطوبس بكفر الشيخ لاستقبالهم بمجرد عودتهم.

 

وأضاف نصار: قمت بإجراء الاتصالات اللازمة مع نقابة الصيادين التونسية لسرعة الإفراج عن المركب المحتجز وريس المركب والميكانيكي، وتم التنسيق مع الخارجية المصرية والاتصال بالسلطات التونسية للإفراج عن المركب المحتجز والصيادين الذين كانوا محتجزين به من أجل سداد الغرامة المزعومة؛ لأن صاحب المركب عبد القادر محمد رزق لا يملك من حطام الدنيا شيئًا والمركب نفسها لا يصل ثمنها الآن 700 ألف جنيه وحصل على قروض عديدة وباع كل ما يملك من أجل شراء هذه المركب.