كشفت وكالة أنباء "اﻷناضول" التركية تصريحات لرئيس اﻻستخبارات العسكرية الصهيونية سابقًا عاموس يادلين أكد فيها أن ما حدث في 3 يوليو كان انقلابًا عسكريًّا لكنه في صالح الكيان، معتبرًا أنه أعاد الربيع العربي في مصر إلى مساره الصحيح.
وأشار إلى أن ثورة 25 يناير وما تبعها من فوز الرئيس محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية جعل الربيع العربي ليس في صالح الكيان خاصة وأنه لم يدع أي من المسئولين الصهاينة لمصر ولم يبد أي انطباع برغبة في إقامة علاقات مع الكيان.
الجدير بالذكر أن يادلين سبق وأن أدلى بتصريحات خطيرة قبيل سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك بأشهر معدودة أكد فيها أن الكيان نجح منذ معاهدة السلام مع مصر في 1979م اختراق قطاعات سياسية واقتصادية وأمنية في مصر ﻹرباك المجتمع وافتعال اﻷزمات الطائفية وغيرها حتى يفشل أي نظام يأتي بعد نظام مبارك.