أكدت وكالة أنباء "فرانس برس" أن هناك تعاونًا وثيقًا بين الجيشين المصري والصهيوني فضلاً عن حالة من الارتياح لدى الكيان عقب الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.
وأشارت إلى أن الكيان شعر بعدم الارتياح بعد رفض الحكومة المصرية في عهد الرئيس مرسي ترقية بعثته في مصر لتصل إلى درجة التبادل الوزاري قبل شهر من العملية العسكرية الصهيونية على غزة العام الماضي، واستدعاء الرئيس مرسي لسفير الكيان بالقاهرة للاحتجاج على العملية الصهيونية.
وأضافت أن الرئيس مرسي خلال فترة حكمه أدار ظهره للكيان الذي قرر حاليًّا تعيين سفير جديد له بالقاهرة يدعى حاييم كورين الذي يشغل حاليًّا منصب سفير الكيان في دولة جنوب السودان المنفصلة حديثًا عن السودان والذي يتحدث اللغة العربية.