حذرت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" اﻷمريكية من خطورة اﻷوضاع التي تشهدها مصر حاليًّا في ظل القمع غير المسبوق التي تتعرض له جماعة اﻹخوان المسلمين على يد الحكومة المدعومة من العسكر.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن اﻷمور في مصر تتجه إلى اﻷسوأ مع استمرار قمع جماعة اﻹخوان التي ظلت لعقود الجماعة الأفضل تنظيمًا في مصر خاصة فيما يتعلق بنشاطها الاجتماعي.

 

وتحدثت عن أن تحرك الجيش في 3 يوليو وذلك وفقًا لما جاء على لسان الفريق أول عبد الفتاح السيسي؛ تم بموجب الدور المنوط بالقوات المسلحة في حماية أمن البلاد داخليًّا وخارجيًّا، إلا أن الواقع على اﻷرض يؤكد أن اﻷمن لم يتحسن، بينما دماء كثيرة أريقت مع استمرار اعتقال الرئيس محمد مرسي وقيادات اﻹخوان وألاف  من 2000 من أعضاء الجماعة.

 

وتناولت الصحيفة قيام الحكومة المدعومة من العسكر بإعداد دستور جديد للبلاد سرًّا مع استمرار استهداف قيادات وأعضاء جماعة اﻹخوان التي ما زالت تحظى بتأييد الملايين من المصريين ومن يعتبرون أن اﻷحداث الحالية مؤامرة ضد اﻹسلام.

 

ورصدت الصحيفة العديد من اﻷحداث منها مقتل نحو 39 من أعضاء اﻹخوان على يد الشرطة داخل سيارة الترحيلات ومحاولة اغتيال وزير الداخلية واستهداف عدد كبير من الكنائس وإطلاق قذيفة مضادة للدبابات على مقر إدارة القمر الصناعي بالمعادي ومقتل 4 من المسيحيين خلال حفل زفاف على يد مسلحين في غياب الشرطة بالتزامن مع استمرار قتل المدنيين والعسكريين في سيناء، متسائلة هل هكذا أصبحت مصر التي تعد أكبر بلد في الشرق اﻷوسط من حيث عدد السكان؟!