أكد أحمد فهمي الباحث السياسي أن الانقلابيين لم يستطيعوا إثبات أي تهم على الرئيس محمد مرسي حتى بعد الانقلاب عليه وكذلك أنهم لم يستطيعوا أيضًا تسريب أي مقاطع فيديو ضده به كلمة معيبة، رغم المؤامرات ضده منذ توليه المسئولية.
وقال فهمي في تدوينته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": إن الرئيس مرسي مكث في الرئاسة عامًا كاملاً قبل أن ينقلبوا عليه، فلم يستطيعوا أن يسربوا عنه مقطعًا واحدًا ولو لدقيقة واحدة، يذكر فيه كلمة معيبة، أو يتحدث بسوء، أو يكشف مؤامرات قام بها، رغم أنه كان محاطًا من جهاته الأربع.
وأضاف تعليقًا على تسريبات شبكة رصد لاجتماعات العسكر قبل الانقلاب الإرهابي: "هم رغم كل تحصيناتهم وجبروتهم، تتسرب عنهم الأسرار والفضائح والله مولانا".