أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن مجلس الأمن الدولي يستحق أخيرًا اسمه، وذلك تعليقَا على إقرار المجلس قرارًا ينص على تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية لنظام بشار الأسد في أعقاب المذابح التي ارتكبت بحق مواطنين سوريين عزل راح ضحيتها المئات.


ورأى فابيوس أن هذا القرار لن يخلص وحده سوريا، داعيًا إلى إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال مؤتمر (جنيف 2) المقرر عقده في أواسط نوفمبر المقبل.


وفي إشارة إلى التهديدات التي أطلقتها واشنطن وباريس بشن ضربات عسكرية على النظام السوري، اعتبر الوزير الفرنسي أن الحزم أجدى نفعًا، مؤكدًا أن القرار الدولي الجديد بشأن سوريا ليس سوى مرحلة أولى.


وحث مجلس الأمن على التعاطي بحذر مع النظام السوري، وقال "لا يمكننا تصديق نظام كان ينفي حتى مؤخرًا حيازته مثل هذه الأسلحة"، مشددًا على ضرورة أن يكون تعاون سوريا غير مشروط، وأن يعكس شفافية تامة.


كما رحب جيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني بالقرار، معتبرًا أن المجلس بهذا القرار تغلب أخيرًا على عجزه الذي استمر على مدار عامين، وأظهر قدرة على التعامل مع الأزمة السورية.


وطالب (فيسترفيله) في تصريح له بضمان تفعيل الالتزامات المنوطة بنظام دمشق للتخلص من الأسلحة الكيماوية، مبينًا إمكانية مشاركة ألمانيا في عملية التخلص من هذه الأسلحة.


وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في ساعة متأخرة من يوم أمس قرارًا ملزمًا يأمر بالتدمير العاجل للأسلحة الكيماوية السورية، ويحذر من إجراءات عقابية إذا تم استخدام الأسلحة مرة أخرى.