أكد الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي اﻷسبق وأحد أشهر رؤساء الوزراء في العالم أن الشعب المصري يتمنى أن لو كان التمرد لم يحدث في إشارة إلى اﻹطاحة بالرئيس الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.
وأشار إلى أن المواطن المصري العادي هو أكثر المتأثرين بتغير اﻷنظمة السريع في مصر منذ ثورة 25 يناير وحتى اﻵن، مضيفًا أن المظاهرات ما زالت تخرج اﻵن ضد الحكم العسكري.
وأضاف في تدوينة نشرها على مدونته الخاصة أن أفضل وسيلة لتغيير اﻷنظمة تأتي عبر الانتخابات العامة وأن الصبر على الحكومات السيئة أفضل من إيجاد حكومة غير مستقرة، مشيرًا إلى أن اﻷحزاب التي خسرت في اﻻنتخابات عليها أن تتحمل حتى موعد الانتخابات القادمة ثم تعرض نفسها أمام الشعب الذي سيختارها إذا رأى أن اﻷحزاب التي اختارها من قبل كانت سيئة.
وطالب الغرب بألا يفرض على الشعوب أنظمة جديدة ﻻ ترضى عنها تلك الشعوب، مؤكدًا على أن التعليم والتحرك بشكل ولو بطيء في العملية الديمقراطية هو اﻷفضل للشعوب وليس كما حدث في أفغانستان والعراق من فرض أنظمة بالقوة على الشعوب هناك.