أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية أن الانقلاب العسكري الذي قام به الفريق أول عبد الفتاح السيسي ضد الرئيس محمد مرسي قبل أكثر من شهرين عمق الانقسام داخل المجتمع المصري.

 

وأشارت الصحيفة خلال تسليطها الضوء على ما تشهده مدينة أجا التابعة لمحافظة الدقهلية بعد الانقلاب إلى وجود انقسام حاد داخل المدينة بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي الذين باتوا هدفًا لمؤيدي الانقلاب.

 

وأضافت أن هناك انقسامًا وحالة من العداء يشهدها المجتمع المصري منذ الانقلاب، وخاصة مدينة أجا والمنصورة اللتين شهدتها أحداثًا مأساوية منتصف يوليو الماضي؛ أسفرت عن مقتل 4 سيدات من أنصار الرئيس مرسي.

 

وتحدثت عن تشييع جثمان أحد شهداء فض اعتصام رابعة العدوية بمدينة أجا في ظروف صعبة للغاية وحالة من العداء بين مؤيدي ومعارضي الانقلاب؛ لدرجة دفعت القائمين على المسجد الذي خرج منه الجثمان إلى غلاق اﻷنوار والميكروفون فور خروج الجثمان من المسجد خوفًا من ردة فعل مؤيدي السيسي الذين هاجموا ممتلكات اﻹخوان هناك وقاطعوا محلاتهم وصيدلياتهم.

 

وأبرزت الصحيفة الاتهامات المتبادلة بين مؤيدي ومعارضي الانقلاب؛ حيث يصف مؤيدو الانقلاب معارضيهم بالخرفان، في حين يصف مؤيدو الرئيس مرسي معارضيهم بالعبيد ولاعقي البيادة، مضيفةً أن معارضي الانقلاب بالمدينة باتوا يفضلون الموت عن العيش في هذا المجتمع العدائي.