أدانت لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الأطباء العرب، بشدة المجزرة الأخيرة التي ارتكبها نظام بشار الأسد بحق المدنيين في سوريا، والتي راح ضحيتها ما يزيد على ألف شهيد، غالبيتهم من النساء والأطفال، فضلاً عن آلاف المصابين.
وقالت اللجنة في بيان لها: بعيدًا عن نوع السلاح المستخدم، وحتى صدور تقارير مؤكدة عن نوعيته، فإن النتيجة المؤكدة هي وقوع المجزرة وسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا والذي يؤكد دموية هذا النظام واستحالة استمراره بعد تكرار هذه المجازر وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء في صفوف السوريين منذ بداية ثورتهم وحتى الآن.
وأعربت اللجنة عن استنكارها الصمت الدولي على المجازر المستمرة في سوريا في الوقت الذي توجد فيه أطراف دولية وإقليمية تدعم النظام بكل أنواع السلاح كي يستمر في مجازره اعتقادًا منهم أن ذلك يحقق مصالحهم الضيقة.
وطالبت بتحرك عربي ودولي سريع لإنقاذ الشعب السوري من التصفية على يد نظامه، وطالبت الدول العربية التي أعلنت عن دعمها للشعب السوري بالوفاء بالتزاماتها تجاهه.
وأكدت اللجنة استمرارها في تقديم الدعم الطبي والإغاثي للشعب السوري داخل وخارج سوريا عبر لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة للاتحاد، داعية جميع المنظمات الدولية للتكاتف والتعاون في هذا الإطار.