أكدت منظمة هيومان رايتس ووتش أنه في 14 أغسطس الجاري حدثت أسوأ جريمة قتل جماعي بتاريخ مصر، في إشارة لقيام الجيش والشرطة بارتكاب مذبحة خلال فضهما اعتصامي "رابعة والنهضة" والتي راح ضحيته آلاف الشهداء والجرحى.

 

وقالت المنظمة إنه، وفقًا لداخلية الانقلاب، فإن أعداد الوفيات يوم 14 أغسطس في كافة أنحاء مصر بلغت 638 حالة.

 

وتحقق "هيومان رايتس ووتش" في فض اعتصامي رابعة العدوية بمدينة نصر والنهضة في الجيزة بالقاهرة الكبرى.

 

وقام موظفون تابعون للمنظمة بعمل لقاءات مع 41 متظاهرًا وطبيبًا ومواطنين في هاتين المنطقتين، وقامت المنظمة بزيارة مركز رابعة العدوية الطبي أثناء فض الاعتصام، وزارت فيما بعد المستشفيات والمشارح في مدينة نصر والجيزة, وفقًا لرصد.

 

وأخبر أربعة من السكان "هيومان رايتس ووتش" أنه في حوالي السادسة والنصف صباحًا قامت القوات الأمنية باستخدام مكبرات صوت لمطالبة المعتصمين بمغادرة الاعتصام عبر مخرج في شارع النصر، وبعدها بحوالي 10 إلى 15 دقيقة حوالي الساعة 6:45 ص، قامت الشرطة بالتحرك في وقت واحد من جوانب متعددة، وأطلقوا قنابل الغاز، والرصاص المطاطي، وبعدها بفترة وجيزة جدًّا، أطلقوا ذخيرة حية.

 

وقالت المنظمة إنها لم تجد أي دليل يبرر هذا اللجوء السريع للشرطة لاستخدام القوة المميتة على ذلك النحو الهائل ضد محتجين عزل.