طالب الشيخ حماد كامل, عضو رابطة علماء أهل السنة, وإمام مسجد أبي بكر الصديق بفرانكفورت، كل ذي ضمير حي من أي جنس أو لون أو دين في العالم بأسره أفرادًا كانوا أو منظمات أو دولاً بأن يبادروا بإنكار ذلك المنكر العظيم، وتلك المجازر البشرية التي تحدث للشرفاء والحرائر من أبناء مصر بميادين الشرعية في كل محافظات مصر, بالقدر المؤثر بحسب موقعه ومسئوليته فالعاقل الحر لا يرضي بالعدوان على النفس البشرية البريئة في أي مكان أو زمان، مؤكدًا أن أبناء مصر الشرفاء في أوربا سوف يبذلون قصارى جهدهم لتوصيل الصورة الحقيقية للأحداث التي تحدث بمصر المحروسة.


وأشار كامل، عبر صفحته على الفيس بوك إلى أن جميع هذه المجازر هي  نتائج الانقلاب العسكري المتوقعة والتي حذر ويحذر منها كل الشرفاء وعقلاء العالم: من استبداد, وكبت الحريات, وفتح السجون والمعتقلات, وإراقة الدماء, والتخبط في إدارة شئون البلاد, فاهنئوا يا من أيدتم وساندتم ذلك الانقلاب المشئوم.


وقال: يا شعب مصر، مع بالغ الحزن إلى درجة الذهول ومع بالغ الأسى إلى درجة الصدمة ومع التعظيم لحرمة الدماء، وأخذ الحيطة والحذر، وكل الأسباب لتفادي خسائر الأرواح والدماء, إلا أنه ينبغي أن نذكر أنفسنا بأن هذه هي سنة الحياة لمن أراد الحرية والكرامة والاستقلال.


واختتم الشيخ كامل كلمته: اللهم نشكوا إليك دماءً سفكت، وأرواحًا أزهقت، وحرمات استهين بها، ونبرأ إليك من هذه الدماء التي سالت أنهارًا، ونسألك يا الله أن تجعلها لعنة تلاحق السيسي وأعوانه، ومن أعطاه تفويضًا، ومن رضي بذلك وأقره عليه, اللهم تقبل الشهداء، وداوي الجرحى، واسكب الرضا بقضائك في قلوب أهليهم وارزقهم الصبر والسلوان.