دعا الائتلاف الوطني السوري المعارض إلى ضمان سلامة المواطنين السوريين الموجودين على الأراضي المصرية بعد تحريض بعض وسائل الإعلام والإعلاميين المصريين عليهم، وهو ما أدى إلى التضييق عليهم أكثر بعد الانقلاب الغاشم على الرئيس المنتخب محمد مرسي، الذي رحب بأبناء سوريا واعتبرهم إخوة للمصريين وليسوا لاجئين.
وقال الائتلاف في بيان له إنه تفاجأ من المواقف والتصريحات التي أظهرتها بعض وسائل الإعلام المصرية، والتي تحمل في طياتها ما سماه التحريض ضد السوريين المقيمين في مصر. وأضاف أن "المواقف التحريضية تلك تعد أمرًا غير مقبول، بل خرقًا لحقوق الإنسان ولأخلاقيات المهنة ولميثاق الشرف الصحفي".
وطالب البيان، السلطات المصرية بتطبيق القانون على أي خروقات في الإعلام المصري، ومنع استغلال الظروف الإنسانية للسوريين بما ينسجم مع أصالة الشعب المصري ومبادئ ثورته.