أكد د. خالد الأزهري وزير القوى العاملة والهجرة المستقيل احتجاجًا على الانقلاب العسكري، أن هذه الحشود التي تعتصم بميدان رابعة العدوية تمثل الموجة الثانية من ثوره ٢٥ يناير.
وقال الأزهري من على منصة التحالف الوطني لدعم الشرعية بميدان رابعة العدوية، إن الوزارة كانت تضع على عاتقها هم العامل المصري سواء داخل مصر أو خارجها، وأن كل الشواهد تؤكد أمرين: الأول أن د. مرسي حقق نجاحات ملحوظة أرهقت معارضيه فدفعتهم للانقلاب عليه، والأمر الثاني أن تحركات الشعب خلال الأيام اقتربت من حسم الأمر لصالحها وأن د. مرسي في طريقه للعودة مره أخرى لمحاسبة الفاسدين.