أكدت الجمعية المصرية لحقوق الإنسان (الشهاب) أن رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي جاء عبر انتخابات نزيهة بإشراف قضائي وشهد بنزاهتها الجميع، مشيرًا إلى أنه رمز للشرعية في مصر ويجب إعطاؤه الفرصة كاملة لتنفيذ برنامجه وذلك خلال الفترة الرئاسية.
وأوضح مركز الشهاب في بيان اليوم أنه يتابع خلال الفترة السابقة الدعوات إلى التظاهر اليوم لإسقاط نظام الرئيس محمد مرسى بحجة عدم تنفيذه لأهداف ثورة 25 يناير.
وأشار إلى أن ذلك يتزامن مع دعوات في تركيا وتونس في نفس الموعد وبنفس المطالب، موضحًا أن المتظاهرين الأتراك كانوا أكثر صراحةً حين قالوا إنهم ضدا أسلمة تركيا وفي المقابل على عكس الداعين للمظاهرات في مصر الذين تخفوا خلف مشاكل الكهرباء.. والمياه.. السولار.. وهي كلها مشاكل، فضلاً على أننا نعاني منها منذ زمن فهي ليست وليدة اليوم.
وأشار إلى أن القوى المناهضة لنظام الرئيس مرسي لم تمهله فترة زمنية لتنفيذ أفكار وتحقيق برنامجه؛ إذ بدأت الدعوة لإسقاطه والحيلولة دون استمراره بعد أيام قليلة من اعلان فوزه فكانت مظاهرات 24/8 ، 6/10 ، 1/12 ، 25/1 ، 9 ، 10/3 ثم 30/6 .
واكد المركز أن حق التظاهر السلمي حق مكفول طبقًا للدستور والقانون، موضحًا أننا كشعب قمنا بثورة لتهدم نظام فاسد وتبني دولة مؤسسات بدأت تلوح في الآفاق بوادرها.
وأشار إلى أن الانتخابات بمثابة عقد اجتماعي بين الناخب والمرشح يجب نفاذ آثاره كاملة ولا يجوز لأحد فسخه أو التدخل لإنهائه بإرادة منفردة.
وأوضح أن فلول النظام السابق والبلطجية عاثوا في مصر فسادًا خلال العهد الغابر وهم الآن يحاولون من جديد لإنتاج نظام مبارك بالدعوى للعنف وإتلاف وحرق مؤسسات الدولة من أجل ان تهدم مصر، مؤكدًا أن ذلك لن يحدث أبدًا ولن يتمكنوا من العبث بمقدرات الشعب المصري.