أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية أن الشائعات والدعوات التي تدعو للفوضى وارتباك المشهد تؤثر بشكل كبير في الاقتصاد المصري وخاصة على السياحة والاستثمار؛ حيث تقدر حجم الخسائر حوالي 15 مليار دولار في العام الواحد، مؤكدًا أنه لو توقفت هذه الدعوات لن تحتاج لمصر لأي قرض من الخارج.
وأشار الرئيس مرسي خلال خطابه للأمة مساء اليوم بمقر قاعة الأزهر للمؤتمرات إلى أن المواطن المصري البسيط هو من يدفع ضريبة ذلك.
وأوضح أنه على المستوى السياسي نجح الشعب المصري خلال هذا العام من كتابة دستوره الجديد الذي نفخر به جميعًا، حتى ولو كان يرى البعض أن هناك مواد لا بد أن تعدل، مؤكدًا أن الدساتير ليست كتبًا مقدسة، بل هي جهد بشري يمكن أن تدخل عليه تعديلات.
وأشار الرئيس مرسي إلى أن الدستور الذي حاول الكثيرون منعه هو من يحمي الجميع ويضمن الحقوق والحريات حتى التي يسيء البعض ممارستها، موضحًا أنه لم يتعرض لحرية الإعلام وأول قانون صدر في عهده هو منع الحبس الاحتياطي للصحفيين وتنازلت عن الإساءة لشخصي التي وصلت لدرجة التجاوز غير المقبول.