طالب د. علي عز الدين أمين حزب الحرية والعدالة بأسيوط ، رئيس الجمهورية د. محمد مرسي بالخروج للشعب المصري الطيب الصابر والكشف عما يحاك ضده من مؤامرات، وأخذ ما يشاء ضد من يثير الفوضى في البلاد ويصدر لها الأزمات.

 

ووجه د. علي عز الدين– خلال كلمته في مؤتمر "لا للعنف.. نعم للشرعية" بأسيوط-  عدة رسائل أولها للشعب المصري الكريم في القلب منه شعب أسيوط العظيم بالمحافظة طالبهم بالمحافظة على هوية هذه الأمة الإسلامية وتوحيد كل الجهود للمحافظة عليها، ودعم الشرعية التي جاءت في أعظم انتخابات شهدتها مصر، والوقوف ضد من يريد التخريب والعنف لحماية كل مؤسسات الدولة.

 

وطالب السياسيون بتقديم مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة، والاستجابة لدعوات الرئيس الصادقة من أجل الحوار، وقال لا تظنوا أن من بالخارج سيحميكم وخذوا العبرة من المخلوع، أحذر جميع الساسة من إعطاء غطاء للعنف أيًّا كان مصدره.

 

كما طالب د. علي عز الدين الإعلاميين بأن يتقوا الله في مصر فإن الرجل يقول كلمة لا يلقي لها بالاً يهوي بها في النار، مطالبًا الشعب مصر في نفس الوقت بألا يسمعوا للإعلام كاذب الذي يشوه صورة البراء من أجل حفنة من المال الحرام.

 

وأكد عز الدين أن عقارب الساعة لن تعود للوراء ولن يعود إنتاج النظام الفاسد ولن تعود السرقة والقتل وإهانة الكرامة، متابعًا: نقول للفلول لن يكون هذا أبدًا وفينا عرق ينبض وشريان تجري فيه الدماء انتهى هذا العهد إلى الأبد.

 

كما وجه أمين حزب الحرية والعدالة رسالة للقوات المسلحة وجهاز الداخلية أن يقوموا بدورهم في حماية الشعب وشرعيته المنتخبة، ومقدراته ومؤسساته.

 

وانتقد عبد الحليم أحمد حسني عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر الأعلام الذي وصفه بتحويل الضحية إلى مجرم والمجرم إلى ضحية, مطالبًا الرئيس بتطهير الإعلام وكشف محاولات الإفساد والفوضى، منددًا ببعض القضاة الذين يعملون على حل كل مؤسسة يشيدها الشعب المصري.

 

وأكد الشيخ محمد أبو حازم رئيس مجلس إدارة أنصار السنة بأسيوط أن أبناء التيار الإسلامي ستدافع بالغالي والنفيس عن اختياراتهم التي اختاروها, ولن يستسلموا لتلك الغوغاء، وأن الرئيس باقي لأنه الحاكم الشرعي الذي بايعته الأمة.

 

وشدد على أن الحرب ليست على د. مرسي ولا على جماعة الإخوان ولكنها حرب على المشروع الإسلامي برمته, وإن جاء بعد مرسي أحد المنتمين للتيار الإسلامي سيحاولون إسقاطه أيضًا, مخاطبًا الحضور: كانوا خلف خياركم ودافعوا عنه ولا تقدموا العدوان ولكن دافعوا بسلمية.