حذرت جمعية واعد للأسرى والمحررين من تدهور الوضع الصحية للأسرى الأردنيين والمضربين بشكل ملحوظ في اليومين الأخيرين.

 

وقالت "واعد" في تصريح صحفي اليوم إن "الأسرى الأردنيين أوضحوا خلال رسالة حديثة وصلت الجمعية بأن مطلبهم لا يتعلق بالزيارات أو التحسينات المعيشية بل إنهم يطالبون بالإفراج عنهم للأردن كونهم يحملون الجنسية الأردنية مستغربين التعاطي السلبي من قبل الحكومة الأردنية مع قضيتهم".

 

وهدد الأسرى الأردنيون بتصعيد إضرابهم المتواصل منذ 50 يومًا، إذا دخل شهره الثالث، كالامتناع عن تناول الماء والملح، الأمر الذي سيجعل من إمكانية ارتقاء شهداء من بينهم أمرًا وارادًا.

 

وأضاف الأسرى "إن إدارة السجون عزلت كافة الأسرى المضربين وتحاول إجبارهم على فك الإضراب من خلال تعريضهم لسلسلة مضايقات وحرمان من بعض الأدوية والعلاجات".

 

من جانبها دعت "واعد" المملكة الأردنية الهاشمية ممثلة بملكها ورئيس حكومتها ووزير خارجيتها "للتدخل بشكل ينقذ حياة الأسرى، قبل فوات الأوان والتعامل مع هذا الملف على أنه ملف إنساني يستدعي تحركًا فوريًّا، مستهجنة ترك الأردن لأسراه بهذه الطريقة المخزية" على حد تعبيرها.