قال وزير شئون الاتحاد الأوروبي بالحكومة التركية وكبير المفاوضين "أغمين باغيش": إن خطة الأحداث الجارية في تركيا أُعدَّت قبل ستة أشهر محاولةً لتغيير النظام بالبلاد.

 

وأكد باغيش- في تصريحات لصحيفة "صباح" الموالية للحكومة- أن بعض التعليقات الواردة من رئاسة البرلمان الأوروبي غير لائقة، وليست لها صلة بالموضوع؛ لأن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بذل أقصى جهوده من أجل التوصل إلى حل للمشكلة بعقده عدة اجتماعات للبحث في هذا الأمر.

 

وأضاف أن أسلوب رئيس الوزراء لم يتغير خلال الأعوام الاثنتي عشرة الماضية، مشيرًا إلى أن رئاسة البرلمان الأوروبي تنتقد ما سمته "مسلك قوات الشرطة من استخدامها القوة المفرطة"، لكن تغض الطرف عن تصرفات قوات الشرطة في عدد من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

 

وتابع باغيش قائلاً: "وصلتنا معلومات عن مطالبة بعض سياسيي دول الاتحاد الأوروبي بتوجيه نداء لتجميد علاقات الاتحاد بتركيا احتجاجًا على استخدام القوة بالبلاد، رغم أن الحكومة التركية هي الأكثر ابتكارًا في أوروبا، وأردوغان هو الزعيم الأكثر شعبيةً في أوروبا".

 

واستطرد وزير شئون الاتحاد الأوروبي التركي أنه "ينبغي للاتحاد التشكيك في أغراض المتظاهرين بدلاً من التشكيك في قوات الشرطة التركية".