رحبت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر بالمواقف التاريخية للشعب المصري العظيم والتي عبر عنها الرئيس محمد مرسي خلال مشاركته في مؤتمر "الأمة المصرية لنصرة الشعب السوري"، مساء السبت.
وقال فهد المصري، المتحدث الإعلامي ومسئول إدارة الاعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر، في تصريح خاص، إن هذه المواقف تدل ودون أدنى شك على وحدة الشعبين العظيمين المصري والسوري عبر التاريخ وتعبر عن التحام وتعاضد الثورات العربية بين بعضها البعض وتلاقيها في الأهداف المشتركة.
وأضاف المصري أن هذه المواقف المصرية اليوم تلقتها الجماهير والمقاتلين على الأرض بسوريا بحالة غامرة من السعادة والامتنان للشعب المصري العظيم والقيادة المصرية.
وتابع، المتحدث الإعلامي ومسئول الادارة المركزية للاعلام ومقرها باريس، "لقد خفف هذا الخطاب وهذه المواقف من الكثير من آلامنا ومعاناتنا وجروحنا"، معربًا عن أمله أن تضع الحكومة المصرية ما ورد في خطاب الرئيس مرسي موضع التنفيذ الفوري والعملي.
وأوضح "كما نتمنى على رفاقنا بالسلاح وأخوتنا البواسل الأبطال في الجيش المصري العظيم والقوات المسلحة المصرية الشجاعة البطلة التي سطرت ملاحم البطولة والشجاعة نتمنى أن يعبروا عن مواقف مماثلة لدعم وإسناد الشعب السوري الجريح الذي يتعرض لمجازر إبادة جماعية".
وأكد المصرى إن خطاب الرئيس مرسي والقرارت التي ستصدر بهذا الشأن سيكون لها تأثيرها وصداها الإيجابي على مستوى مستقبل دول الربيع العربي.
ودعا دول" الربيع العربي"، ليبيا وتونس، القيام بخطوات مماثلة للموقف المصري التاريخي والشجاع"، كما طالب كل الشعوب العربية إلى عقد مؤتمرات وتجمعات لدعم ومساندة ونصرة الشعب السوري على المستوى الشعبي والحكومي.
وشدد على أن "الشعب السوري العظيم وبعد أن يسترد حريته وعافيته لن ينسى من وقف معه وسانده من الأخوة والأشقاء والأصدقاء وسيرد الجميل لكل من سانده ولو بكلمة".
وعبر المصرى باسم القيادة المشتركة للجيش السورى الحر، عن شكره "للشعب المصري العظيم والرئيس محمد مرسي والقيادة المصرية، ورفاقنا في الجيش المصري والقوات المسلحة".