طالبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بضرورة ضمان أمن وسلامة المدنيين السوريين في القصير وبقية المناطق السورية، والتصدي لما قد يعمد إليه البعض من أعمال انتقامية ومذابح جماعية ضد المواطنين العزّل.


وذكرت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان لها اليوم، بموقف المنظمة المبدئي الثابت الذي أقرته في اجتماعات القمة والاجتماعات الوزارية الإسلامية منذ اندلاع الأزمة في سوريا، والداعي إلى ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، لينهي مسلسل القتل والتخريب المتواصل منذ ما يزيد عن سنتين، ويضمن وحدة وأمن واستقرار سوريا، ويستجيب لمطالب الشعب السوري في الإصلاح والديمقراطية.


ودعت الأمانة العامة للمنظمة، كل الأطراف السورية، إلى التجاوب مع الجهود الدولية الرامية إلى عقد مؤتمر "جنيف 2" واللجوء إلى الحوار والتفاوض لإيجاد حل سلمي توافقي ودائم للأزمة السورية.


يذكر أن قوات النظام السوري وحزب الله أعلنت أمس سقوط مدينة "القصير" الإستراتيجية الحيوية بعد معارك طاحنة ضد قوات الجيش السورى الحر استمرت حوالي 20 يومًا سقط خلالها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى غالبيتهم من المدنيين بطائرات وصواريخ قوات النظام السوري، التي حولتها إلى خراب، ويخشى من ارتكاب قوات الأسد ومن يتحالف معها لمذابح بشعة ضد المدنيين انتقاما من وقوفهم الى جانب قوات الجيش الحر، بالإضافة لمصرع الآلاف من الجرحى بسبب عدم توفر علاج لهم.