رصدت صحيفة "الجارديان" البريطانية انقسام دول الاتحاد الأوروبي حول رفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية.
وأشارت- في تقرير على موقعها الإلكتروني الإثنين- إلى أنه بينما تحاول كل من بريطانيا وفرنسا جاهدتين تسليح جماعات المعارضة المعتدلة على أمل أن يقلل ذلك من معدلات القتل، ترى دول أخرى أن ذلك إنما سيزيد من تصعيد الصراع.
ونوهت بما تواجهه الجهود البريطانية في إقناع الاتحاد الأوروبي برفع الحظر عن تسليح المعارضة من إخفاق، في ظل معارضة قوية من جانب أعضاء الاتحاد الأوروبي القلقة من وقوع الأسلحة فيما يسمونه بـ"الأيادي الخطأ".
ولفتت "الجارديان" إلى أن أبرز هذه الدول المعارضة النمسا وجمهورية التشيك وفنلندا وهولندا والسويد.
وقالت الصحيفة البريطانية إن ألمانيا تحاول تحقيق توافق في وجهات النظر، مشيرة إلى إعلان وزير الخارجية الألماني جيدو فيستر فيله عن عزمه محاولة "بناء جسور" للتواصل أثناء اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي المنعقد حاليًا في العاصمة البلجيكية بروكسل، في وقت بدأ فيه الإجماع بعيد المنال في ظل بيانات المشاركين المتعارضة.